شمس الدين السخاوي

292

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

أيتمش في ربيع الأول سنة اثنتين . أرخه المقريزي وغيره . يهود بن اليهودي التازي . 1142 يوسف بن إبراهيم بن أحمد الصفدي . كان شيخا حسنا معظما معتقدا وله كلام على طريق الصوفية . مات في ذي الحجة سنة ست بصفد . ذكره شيخنا في إنبائه . 1143 يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن داود بن أبي الفضل بن أبي المنجب ابن أبي الفتيان الجمال الداودي الطبيب . مات في أول رجب سنة ثلاث وثلاثين وقد زاد على التسعين . ذكره شيخنا أيضا وهو في عقود المقريزي وقال جمال الدين ابن الطبيب برهان الدين بن الطبيب تقي الدين الذي هو أول من أسلم من آبائه من أهل بيت يعترف لهم عامة اليهود بأنهم من ولد داود عليه السلام . ولد في نحو سنة ثلاثين وسبعمائة وبرع في الطب وعالج به دهرا طويلا وعاشر الأكابر بما فيه من فضيلة وجميل محاضرة وحسن معاشرة ، وجاز الثمانين وهو يغتسل بالماء البارد في الشتاء لصحة بدنه . ومات عن نحو مائة سنة ثم أنشد عنه حين قال له كيف أنتم : أسائل عن أخباركم فيسرني * سماعي الذي أرجوه فيكم وأطلب إذا كنتم في نعمة وسلامة * فما أنا إلا فيهما أتقلب 1144 يوسف بن إبراهيم بن عبد الله الجمال الأذرعي ثم الدمشقي الحلبي الشافعي . قدم من بلاده إلى دمشق فأقام بها مدة واشتغل في الفقه على علمائها ثم قدم حلب وحضر المدارس مع الفقهاء وناب في قضاء تيزين عن الشرف الأنصاري وكان فاضلا في الفقه وفروعه مقتصرا عليها . مات بتيزين في سنة ثلاث . ذكره ابن خطيب الناصرية وكذا شيخنا في إنبائه وقال عنه أنه اشتغل كثيرا في الفقه وغيره وقرره الأنصاري في قضاء الباب ثم تيزين . 1145 يوسف بن إبراهيم بن علي بن عمر بن حسين التلواني الأصل القاهري الأقمري سبط ابن الحاجب ، أمه جان خاتون ابنة عمر بن محمد بن الجمالي عبد الله بن بكتمر الحاجب صاحب الأوقاف الكثيرة والمدرسة بجوار الدار الهائلة خارج باب النصر التي لم يبق لاستحقاقها غير بنيها والماضي أبوه وجده ، ممن سمع ختم البخاري في الظاهرية ولم يتصون . 1146 يوسف بن إبراهيم بن علي الحوراني ويعرف بابن الكفيف . قال شيخنا في معجمه : أجاز لي في استدعاء الصرخدي سنة اثنتين . 1147 يوسف بن إبراهيم بن يوسف الحلبي ثم الصالحي الدمشقي خادم القاضي الشهاب بن زريق . سمع من أحمد بن إبراهيم بن يونس وعبد الله الحرستاني وحدث . سمع منه الفضلاء كالنجم بن فهد . ومات .